وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــمع احتفال قطاع التمويل الإسلامي بالذكرى الخمسين لتأسيس أول بنك تجاري إسلامي في العالم عام ١٩٧٥، فقد بلغ هذا القطاع مرحلةً جديدةً في مسيرته التنموية العالمية.
فبحسب "تقرير تنمية التمويل الإسلامي ٢٠٢٥"، ارتفع إجمالي أصول التمويل الإسلامي العالمية بنسبة ٢١٪ على أساس سنوي في عام ٢٠٢٤ ليصل إلى ٥.٩٨ تريليون دولار أمريكي، مما يؤكد مرونة القطاع في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.
ويتناول التقرير، الذي أُعدّ بالاشتراك مع المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD) ومجموعة بورصة لندن (LSEG)، اتجاهات النمو الرئيسية، والتطورات الإقليمية، والدور المتنامي للتمويل الإسلامي في الأسواق العالمية.
ويستند تقييم القطاع إلى خمسة محاور رئيسية هي: الأداء المالي، والحوكمة، والمعرفة، والاستدامة، والوعي، ويشمل بيانات من أكثر من ١٤٠ دولة. وبعد أن برز التمويل الإسلامي في البداية كخيار تمويلي متخصص قائم على الأخلاق، أصبح اليوم سوقاً نشطاً في أكثر من ٨٠ دولة. في أعقاب الأزمة المالية العالمية عام 2008، برزت هذه الأدوات كبديل أقل مخاطرة للأنظمة المصرفية التقليدية. وقد لعبت أدوات مثل الصكوك والتكافل وصناديق الاستثمار المتوافقة مع الشريعة الإسلامية دوراً محورياً في توسع السوق وجذب قاعدة أوسع من المستثمرين.
تعليقك